يعني بالتحية : الملك . ومنه قول عمرو بن معد يكرب الزبيدي :
أسير إلى أبي قابوس حتى أنيخ على تحيته بجندي
يعني بقوله : على تحيته : على ملكه .
وقد روي عن أنس بن مالك أنه سئل عن ذلك ، فقال : معناه الحياة الدائمة لله ! والذي ذكرت أن العرب تقوله في معنى التحية ، هو المعروف عند أهل العلم بكلام العرب .
ذكر خبر آخر من أخبار موسى بن طلحة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
444 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ومحمد بن عبيد المحاربي وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قالوا : حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي ، عن سماك بن حرب ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : ' كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا ، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : مثل مؤخرة الرحل ' - وقال محمد بن عبيد : ' يكون بين أيديكم ' . وقال أبو كريب في حديثه : ' مثل مؤخرة الرحل يكون بين يدي أحدكم ' . ولم يقل شيئا من ذلك : إسحاق بن إبراهيم ، وقالوا جميعا في حديثهم : ' ثم لا يضره ما مر بين يديه ' .