تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رهبان بالليل ، ليوث بالنهار ، وأهل اليمن : حتى يأتوه ، فيبايعوه بين الركن والمقام ، فيخرج من مكة متوجها إلى الشام ، يفرح به أهل السماء ، وأهل الأرض ، والطير ، والحيتان في البحر ' !

688 - وحدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني إسحاق بن يحيى ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أمه - وكانت إمرأة قديمة ! - قال : ' قلت لها لما كانت فتنة ابن الزبير - : والله إن هذه لفتنة يهلك فيها الناس ! قالت : كلا يا بني ! ولكن تكون بعدها فتنة يهلك الناس فيها ، لا يستقيم أمرهم على أحد ، حتى ينادي مناد من السماء : عليكم بفلان بن فلان ' ! !

تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٥ · ص ٣٧٨