وهو شيء بائر وبور . ورجل بور وقوم بور . الواحد والجميع فيه بلفظ واحد . ومن البور بمعنى الجميع قول حسان بن ثابت الأنصاري :
لا ينفع الطول من نوك القلوب وقد يهدي الإله سبيل المعشر البور
ومنه أيضا قول الله جل ثناؤه : وكنتم قوما بورا .
وأما بمعنى الواحد من ذلك فقول أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب :
يا رسول المليك إن لساني راتق ما فتقت إذ أنا بور
ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم
216 - حدثنا زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن طلحة بن جبر ، عن المطلب بن عبد الله ، عن مصعب بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن قال : ' لما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف ، فحاصرهم سبع عشرة أو ثماني عشرة ، فلم يفتتحها ، ثم أغار غدوة أو روحة ، ثم نزل ، ثم هجر ،