القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر - عندنا - صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل :
إحداها : أن نوفل بن إياس غير معروف عندهم في نقلة العلم والآثار !
والثانية : أن ابن أبي فديك عندهم غير مرضي في نقله !
والثالثة : أنه خبر لا يعرف له عندهم مخرج عن عبد الرحمن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، والخبر إذا انفرد به - عندهم - منفرد ، وجب التثبت فيه ! وهذا خبر قد مضى قبل في كتابنا هذا نظائره ، وبيان ما في ذلك كله من الفقه والمعاني ، فكرهنا إعادته !
ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
165 - حدثني محمد بن خالد بن خلي الحمصي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، أنا أبا رداد الليثي ، أخبره عن عبد الرحمن بن