فقال : ' أيها الناس ! إني فرط لكم ، فأوصيكم بعترتي خيرا ، إن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة ، وليؤتين الزكاة ، أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي ، فليضربن أعناق مقاتلتهم ، وليسبين ذراريهم ' .
قال : فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أو عمر رضوان الله عليهما . قال : فأخذ بيد علي بن أبي طالب - رحمة الله عليه - فقال : هذا . فقلت : ما حمل عبد الرحمن على ما صنع ؟ قال : من ذاك أعجب !
القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر - عندنا - صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين .
تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٠