بك السبل؛ فلكلِّ داءٍ دواءٌ، ولكل مُعْضِلةٍ حلٌّ، وما مِنْ قُفْلٍ بلا مفتاح، وإلا فما هو بقفل!
ستقول: وما الحل؟
أقول لك: أن تقلع عن التدخين فورًا، وأن تهجره بلا رجعة. ستقول بزفرة، ولهفة، وأمل، وشوق: كيف الوصول إلى ذاك السبيل؟ وكيف النجاة من هذا الداء الوبيل؟ وما العلاج الناجع، والدواء النافع من هذا السمِّ الزعافِ الناقع؟
أقول لك حينئذٍ: أيها الحبيب، كل ما تريده ستجده طالم_اً بحثت عنه، وسعيت له سعيه، وطرقت أبوابه، وأخذت بأسبابه؛ فأعرني سمعك، وافتح لي قلبك؛ فستجد_إن شاء الله_ما يشفي عِلَّتَك، ويروي غلتك.
ففي ما يلي ذكر لبعض الأمور المعينة لك على ترك التدخين:
=الأمور المعينة على ترك التدخين+:
1_استحضار أضرار التدخين واستحضار حرمته في الدين:
لماذا تدخن · الصفحة ٣٠