فإن قُدِّرَ لك الموت فهل ترضى أن تلاقي ربك وأنت مُصِرٌّ على التدخين؟
وإن قدر لك العيش فهل ترضى أن تقضيه مهددًا بالخطر؟ أو أن تضيع زهرة شبابك في هذا الفعل الشائن؟ ثم كيف ستواجه الحياة بتلك الإرادة الضعيفة؟ وكيف ستتغلب على ما يعترضك من مصاعب وقد عجزت عن الخلاص من أسر التدخين؟
ثم ليقف كلُّ واحدٍ مع نفسه، هل هو في مأمن من الأمراض المستعصية المترتبة على الاستمرار في التدخين، والتي تعكر صفوه، وتقلب عليه الحياة جحيماً ملهباً؟
وهل يرضى الواحد منكم_أيها الأحباب_أن يكون سبباً في دمار صحة أسرته؟ أو أن يصبح معولَ هدم لمجتمعه وأمته.
فلعل هذه الوقفات والتساؤلات توقظ النفس، وتبعثها إلى ترك التدخين.
23_الحذر من اليأس: فقد تحاول ترك التدخين مرة أو أكثر
لماذا تدخن · الصفحة ٥١