عسى أن نصل معاً إلى نتيجة مُرْضِيَةٍ، يعقبها عملٌ جادٌّ.
أخي الحبيب، ألست مقتنعاً من حرمة التدخين، ومن أثره البالغ، وأضراره المتعددة؟
ستقول: بلى، بلى، وسيقول ذلك كلُّ مَنْ عنده أدنى مُسْكةٍ من عقل.
وأقول لك: ألا تفكر جاداً في ترك التدخين، والإقلاع عنه إلى غير رجعة، بدلاً من تلك الخواطر التي تمر بخيالك مرور الطيف الزائر؟
فستقول: بملء فيك: بلى. . بلى، ولكن آمل أن تزيدني قناعة بضرر التدخين، وجدوى تركه.
وأقول لك: يا أخيَّ، أصخِ السمع، وأصْغِ الفؤاد، فستجد_إن شاء الله_ما يزيدك قناعة بضرر التدخين، وجدوى تركه.
=تذكّر+
أخي الحبيب، أيُّهذا الشاكي، تذكَّر قبل كل شيء أنك عبدٌ
لماذا تدخن · الصفحة ٦