تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحتوى المنخفض من النيكوتين والقطران؛ فحنانيك بعض الشر أهونُ من بعض!

وأقول لك: إن هذه خُدعةٌ كبرى، قد ثبت ضررها، وعدم جدواها، وذلك لما يلي:

أ_أن ذلك سبب لتدخين أكبر عدد من السجائر.

ب_أن المدخنين في هذه الحالة يسحبون عددًا أكثر من الأنفاس من السيجارة الواحدة.

جـ _ وأنهم يستنشقون الدخان بعمق، ويحتفظون به أطول فترة ممكنة؛ ليعوضوا نسبة النيكوتين التي فقدوها.

د_كل ذلك يؤدي إلى امتصاص المزيد من النيكوتين والقطران، ويحدث هذا بطريقة لا إرادية، دون أن يشعر بها المدخن.

فكيف تلجأ إلى هذا الحل إذاً؟

ربما تقول بعد ذلك: لقد أعيتني الحيل، وضاقت بي السبل.

أقاطعك فأقول: لا يا أخيَّ، ما أعيتك الحيل، ولا ضاقت

لماذا تدخن · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا تدخنص ٢٩