تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالنفع، أو بما يشغله عمّا يضره؛ فيشتغل بطلب العلم، أو مذاكرة الدروس إن كان طالباً، أو بزيارة الأقارب وقضاء الحوائج، أو أن يشتغل ببعض المباحات كالبيع والشراء ونحو ذلك.

21_النظر في العواقب: فالعاقل ينظر في العواقب، فلا يُقْدِم على أمر إلا وهو على بينة من عاقبته، ولا يكتفي بظاهر الشيء دونما نظر في حقيقة وجدوى منفعته، ولا يُؤثر اللذة الحاضرة ويغفل عما ستعقبه من الضرر المحقق.

فالتدخين أضراره جسيمة، وعواقبه وخيمة، ولذته_إن كان فيه من لذة_تُعْقِبُ حسرة وندامة، وخزياً وعارًا، وذلة وشنارًا، فتذهب اللذات، وتبقى التبعات، وتذهب الشهوة، وتبقى الشقوة.

تفنى اللذاذات ممن نال صفوتها ... من الحرام ويبقى الخزي والعار

تبقى عواقبُ سوءٍ في مغبتها ... لا خير في لذة من بعدها النار

22_الوقوف مع النفس: فمن الأدوية المجدية، والعلاجات

لماذا تدخن · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا تدخنص ٤٩