تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخاريطُ، إذا بركتْ على بولٍ أو ندىً أو أصابتها العينُ فيتعقدُ لبنُها في ضرعها فيخرج كأنه قطع الأوتار وسائرُ اللبن ماءٌ أصفرُ، ويقال: أخرطت إخراطًا قبيحًا واسم ذلك الداءِ نفسه الخرط فإذا كان ذلك من عادتها فهي ناقةٌ مِخراطٌ. قال الشاعر:

بئس قومُ اللهِ قومٌ طُرِقوا ... فقروا أضيافهم لحمًا وحِر

وسقوْهُم في إناءٍ كلعٍ ... لبنا من درٌ مِخراطٍ فَئِرْ

[الكلع: الوسخ، وكلع: وسخ]. والوَحِر: الذي دبّت عليه الوحرةُ. والوحرةُ: دُوَيبة حمراءُ تلصقُ بالأرض كأنها العظاءة. والفَئِر: الذي قد سقطت فيه فأرة.

وقال الأصمعي: ويقال: شاةٌ (مُجشِّرٌ)، إذا يَبِس ولَدُها في بطنها، وأتانٌ (مُلمِعٌ)، إذا استبان حملُها في ضرعِها، وناقةٌ (مُتِمٌّ) وإبلٌ متامُ،

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٩٣