تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأهلةٍ ودَّ قد تبريت وُدهم وأبليتهم في الحمد جُهدي ونائلي

وقال: أنشدني أيضًا:

فهم أهلاتٌ حول قيس بن عاصمٍ ... إذا أدلجُوا بالليل يدعون كوثرا

فجمع الأهلة أهلات. وقال السجستاني: قال أبو زيد: يقال: هي الجرة وهو الجر. وفي الحديث: "نهى رسول الله عليه وسلم عن نبيذ الجرة". وهي السلة وهو السلُّ. وهي الكوة وهو الكو. وهي الحُقة وهو الحُق. وهي القِمطرة وهو القِمطر. وقال: قال أبو عبيدة: يقال: في عينه بياض وبياضة. وفي عينه كوكب وكوكبة.

وقال يعقوب: قال أبو عبيدة: يقال: أنا من هذا الأمر بمرأى ومسمع وبمرآة ومسمعة. ويقال: ما في فلان مهاةٌ ومهاهة، أي لا خير فيه ولا طائل عنده. قال الأسود بن يعفُر:

فإذا وذلك لا مهاه لذكره ... والدهرُ يُعقِبُ صالحًا بفسادِ

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٨