تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسمينة.

وامرأةٌ (رقوبٌ)، إذا كانت لا يعيشُ لها ولدٌ. قال الشاعر:

الا تحيون من تكبير قومٍ ... لعلاتٍ وأُمُّكُمُ رقُوبُ

وامرأةٌ (عروبٌ) إذا كانت متحببةً إلى زوجها. قال قيس بن الخطيم:

فيهم لعوب العشاء آنسةُ الدلُ عروبٌ يسوءها الخُلفُ

ويقال: امرأةٌ (شموعٌ) إذا كانت مزَّاحةً.

والمشمعةُ: المُزاحُ. جاء في الحديث: من يُشَمِّع يُشَمِّعْ الله به، أي من يهزأُ بالناس يُصيره الله إلى حالٍ يُهزأُ به فيها.

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٧٦