تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(شَفُوعٌ) تشفع بين مِحلبين، وناقةٌ (فتوحٌ)، إذا مشت شخبتْ أخلافُها، و(العَسُوسُ): الناقةُ التي تضجر عند الحلب. يقال: ناقةٌ عسوسٌ وفيها عسسٌ، أي سُوءُ خُلُقٍ، وأهل نجد يقولون: فيها عِساسٌ، ويقال: بئست العسوسُ، أي بئس مطلبُ الدر، ومطلبُ الدَّرُ: أن يدخل الإبل فيروزها ويمس ضرعها. قال ابن أحمر:

وراحتِ الشولُ ولم يحبُها ... فحلٌ ولم يعتسَّ فيها مُدرّ

والفسوس بمنزلة العسُوس.

و(العَزُوز) من الإبل والغنم: الدقيقة الشَّخبِ الضيقةُ الإحليل.

والإحليلُ: مخرجُ اللبن، وكذلك الحصور. يقال من العزُوزِ: قد

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٦٩