تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال في مثل: الضجورُ تحلُبُ العُلبة.

ويقال: ناقةٌ (عَلوقٌ)، إذا رئمت بأنفها ومنعت درَّها. قال النابغة الجعدي:

وماتحني كمتاحِ العلُو ... قِ ما تَرَ مِ، غِرَّةٍ تضرب

وأنشدنا أبو العباس:

أمْ كَيفَ تنفعُ ما تُعطِي العلُوق به ... رئمانَ أنفٍ إذا ما ضُن باللبن

ويقال: ناقةٌ (زحُوفٌ)، إذا كانت تجرُّ رجلها تمسحُ بهما الأرض، وناقةٌ (نَسوفٌ)، إذا أخذت الكلأ بمقدمِ فيها. وناقةٌ (دفون) التي إذا بركت [بركت] وسط الإبل، وناقةٌ (نَسُوفٌ)، التي تكون في أوَّلِ

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٦٦