تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزعًا قيل بئر نزُوع، فإذا كانت يستقي منها جملٌ قيل جرورٌ.

ويقال: امرأة (كنودٌ)، إذا كانت كفورًا، وكذلك الرجل، ويقال: الكنودُ: البخيل. قال الله عز وجل: (إن الإنسان لربه لكنودٌ) معناه: الكفور، وقال الحسن: الكنودُ: اللوام لربه الذي يَعدُّ المصيبات وينسى النعم.

وقال أبو عمرو: يقال امرأةٌ (هجولٌ) للبغي، ويقال: امرأة (طروحٌ) للتي تطرح ثوبها ثِقةً بحُسنِ خَلْقِها.

ويقال: امرأة (دَسوسٌ)، إذا كان بها عيبٌ في جسدها فهي تندسُّ في اللحاف لئلا يراها زوجُها.

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٦٣