تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال للأمر الذي لا يُوثَقُ به مُزاعمٌ. يزعُمُ هذا أنه كذا، ويزعم هذا أنه كذا.

ويقال: ناقةٌ (خَلُوجٌ) للتي يُفارقها ولدها. قال أبو ذؤيب:

فقد ولِهَت يومين فهي خلُوجُ

أي مات ولدُها، فولِهتْ يومين لا تأكلُ ولا تشربُ.

وقال الأصمعي: يقال: ناقةٌ (بسُوسٌ)، وهي التي تَدُرُّ على الإبساس. يقال: أبَسَّ الراعي بناقته، فدرّتْ، والإبساس: صُوَيتُ الراعي عند الحلب.

وقال أبو زيد: (العَرُوكُ)، و(الغَمُوز)، و(الضَّغُوث)، و(اللَّمُوس)، و(الشَّكُوك) كُلُّ هذا في السنامِ إذا لمسته لتنظر هل به

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٦٠