تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهاءُ فلما صار نعتًا للذكر والأنثى، فقيل: رجُل صبورٌ وامرأةٌ صبورٌ كان كأنه اسمٌ ذكرٌ نُعِتَ به الذكر والأنثى.

ويقال: ناقةٌ عصوبٌ، إذا كانت لا تدُرُّ حتى تُعصب فخِذاها. قال الحُطيئة:

تَدُرُّون أن شُد العصابُ عليكم ... ونأبى إذا شُد العِصابُ فلا ندُر

ويقال: ناقة (نَخُورٌ) إذا كانت لا تدُرُّ حتى يُضرب أنفُها، وامرأةٌ (خَرُوسٌ)، وهي التي يُعمل لها عِند ولادتها شيءٌ تأكله أو تحسوه أيامًا، ويقال: قد خرَّسْتُها، واسم الطعام الخُرسةُ. قال الشاعر:

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٥٧