تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعلم أن بعد الغي رشدا ... وأن لتالك الغمر انتشاعا

وأنشد الفراء أيضًا في تلك:

فأيت تيلك الدمن الخوالى ... عجبت منازلًا لو تنطقينا

وحكى هشام: تلك المرأة قامت بفتح التاء.

ويقال في تصغير ذلك: ذيالك، وفي تصغير ذاك: ذياك، وفي تصغير تالك: تيالك، فتفتح أوائل هذا الأسماء؛ لأنها للإشارة، فلو ضممت أوائلها لزال عنها معنى الإشارة؛ كما تقول في تصغير هذا، وهذه: هاذيا، وفي تصغير هذه: هاتيا، فتفتح الهاء في التصغير؛ لأنك لو ضممتها لزال معنى الإشارة، وأنشد الفراء لأبي الجراح العقيلي:

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٣٣٨