تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقريبها المرطى والجوز معتدل ... كأنها سبد بالماء مغسول

وقال يعقوب: المرطي: ضرب من العدو فوق التقريب. قال: وقوله (معتدل) يزعم أنها معترضة من النشاط والبغي؛ كما قال حميد:

معترضاتٍ غير عرضيات

يقول: ليس اعتراضهن خلقةً إنما هو اعتراض بغي ونشاط، والسبد: طائر مثل الخطاف إذا أصابه الماء والندى جرى عنه سريعا ولم يستمسك، وقال الآخر في المرطي:

تردى به ملث الظلام طمرة ... مرطى الجراء طوالة الأقراب

ويقال: لقيت فلانًا الندرى، وفي الندرى، أي في الندرة بين الأيام.

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٣٢٦