تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنث (كانت)؛ لأنه أراد: كانت سجيةٌ من سجايانا الغَفْرُ، واحتج عليه من خالفه بقول الشاعر:

أجرت عليهم فأبوا وكانت ... بديعًا أن يكون ولي أمر

فزعم أنه أراد: وكانت بديعًا كينونته ولي أمرٍ فلم يستقم البيتُ بالكينونة؛ إذا كانت تفسد القافية فقال: أن يكون؛ إذ كان في معناها، فقال الكسائي: البديع مؤنث بمنزلة البدعة، واحتج عليه الذي خالفه بقول حاتم:.

أماوي قد طال التجنبُ والهجرُ ... وقد عذرتني في طلابكم عذرُ

فقال: أراد عُذْرَى، فانتهى إلى القافية و(عُذْرَى) لا تصلح فيها؛ كما قال الآخر:

لله در لداتي قد رميتهمُ ... لولا حُددتُ ولا عُذرَى لمحدودِ

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٢٠٤