وقال الآخر: مناعها من إبل مناعها ... ألا ترى الموت لدى أرباعها وقال الآخر: ولأنت أشجعُ من أسامة إذْ ... دُعيتْ نزال ولُجَّ في الذعرِ المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٤