تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال العجاج:

ولامع الماشي ولا مشيُّ ... يلمزها وذاك طُرْآنيُّ

ورجلٌ لُجَجةٌ، إذا كان لجوجا، وحُطَمَةٌ، إذا كان كثير الأكل. وقال أبو زيد: يقال للنار الشديدة: حُطَمةٌ، ويقال للعكرةِ من الإبل، وللجماعة من الضأن والمعزي الكثيرة: حُطَمةٌ.

ويقال: رجلٌ بهمةٌ للشجاع الذي لا يُدرى كيف يؤتى به.

ويقال: حائطٌ مبهمٌ، إذا لم يكن فيه باب، وأمرٌ مبهمٌ، إذا لم يكن له وجهٌ يُعرف.

وغلامٌ رُوْقَةٌ، وجاريةٌ روقةٌ، إذا كانا ظريفين معجبين. وقال أبو عبيدة: يقال: هو رُوْقةٌ مالِه، وهي رُوْقةُ ماله، والجميعُ رُوَقٌ، وكذلك هو شُرْفَةُ ماله، والجميع شُرَفٌ، ومنه قولهم: إني أعُدّ إتيانكم شُرْفةً، وإني أرى ذلك شُرْفةً، أي فضلا وشرفا.

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ١٥٢