تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن قال (ابن) ذهب إلى معنى الحيّ، ومن قال (بنت) ذهب إلى معنى القبيلة. قال الفراء: قيل لبعضهم: ممن الرجل؟ فقال: من عبد الله بِنتِ كعبٍ، فجعل (عبد الله) اسمًا للقبيلة، وأنشد الفراء:

وفيمن ولَدُوا عامرُ ذاتُ الطولِ والعرضِ

فجعل (عامر) اسمًا للقبيلة، فأنثه ولم يُجرِه، وأنشد يعقوب:

وكم من فتىً ظلَّ الدجاجُ نديمهُ ... مُحاذرةً من أن تراهُ أبو بكر

فأنث فعل (أبي بكر) لأنه ذهب به مذهب القبيلة، وأنشد الفراء:

بكى الخزُّ من روحٍ وأنكرَ جِلدهُ ... وعجَّت عجيجًا من جُذام المطارفُ

فلم يُجرِ (جُذاما)؛ لأنه جعله اسمًا للقبيلة، وأنشد الفراءُ أيضًا:

ولا مُحارِبَ إلا أنهم بشرُ

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ١١٥