وكان انطلاقُ الشاة من حيث خيَّما ويقال للذكر من أولاد البقرِ "جؤذر" وللأنثى جُؤذُرة، والجمع جآذر. قال الشاعر: إن من يدخل الكنيسة يومًا ... يلق فيها جآذرًا وظباء! المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٩٢