تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله: (صفراء لذةٍ) ويقال في الجمع: أكواس، وكؤوس، وكئاس، وقال الفراء: الكأس: الإناء بما فيه، فإذا أخذ ما فيه فليس بكأسٍ؛ كما أن المهدي: الطبق الذي عليه الهدية، فإذا أخذ ما عليه وبقى فارغًا رجع إلى اسمه إن كان طبقًا أو خوانًا أو غير ذلك.

وقال بعض المفسرين: الكأس: الخمر. قال الله عز وجل: (إن الأبرار يشربون من كأسٍ كان مزاجها كافورا)، وأنشد أبو عبيدة:

وما زالت الكأس تغتالنا ... وتذهب بالأول الأول

وقال علقمة بن عبدة:

كأس عزيز من الأعناب عتقها ... لبعض أربابها حانية حوم

وقال الآخر:

من لم يمت عبطةً يمت هرما ... الموت كأس والمرء ذائقها

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٥٥٨