تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالهمز وغير الهمز، ويقال في الجمع الكثير: الدور والديار. يقال: نحن في الدار الدنيا، ووراءنا الآخرة. قال الله عز وجل: (فأصبحوا في ديارهم جاثمين)، أي في بلدهم، وقوله في ديارهم معناه: في مساكنهم ومنازلهم.

والفهر: مؤنثة، وهو حجر. تصغيره: فهيرة، وبه سمى الرجل فهيرة، ويقال في جمعه: أفهار.

والعروض -عروض الشعر-: مؤنثة، وغير عروض الشعر. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء:

ما زال سوطي في قرابي ومحجني ... وما زلت منه في عروضٍ أذودها

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٥٥٤