تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك الرداء أيضًا الحسن والنضارة. قال الشاعر:

وهذا ردائي عنده يستعيره ... ليسلبني نفسي أمال بن حنظل

وكذلك الرداء: السيف: مذكر. قال متمم بن نويرة:

لقد كفن المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيات أروعا

و"الزند" من الزنود التي تورى النار. الأعلى ذكر، والسفلى الزندة وقال السجستاني: سمعت أبا عبيدة يقول في مثل: وريت بك زنادي وذلك إذا علم الرجل علم شيءٍ كان يجهله، فأخبره به إنسان، فيقول له: وريت بك زنادى، أي وضح لي الأمر من قبلك، ويقال: أوريت النار فورت ترى. قال الله تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون). وقال الشاعر في الزند:

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٥٢٦