تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلانة وريئة الحائط، فيدخلون في تحقيرها الهاء، وذلك دليل على تأنيثها، وكذلك قدام. يحقرونها: قديديمة، وقديديم. أنشد:

قديديمة التجريب والحلم إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب

ويقولون في تحقير أمام: أميم، وأميمة، وقال أبو هفان: يقال: هي القدام، وهو القدام، وأنشد للهذلي:

أنت امرؤ قدام أبياته ... من سوء أخلاقك كلب عقور

لا زائل عنه فإن زارده ... زور رأوه بك بئس المزور

فذكر قداما، وذلك أنه قال: لا زائل عنه على معنى: لا الكلب زائل عن الموضع، أي عن القدام.

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٥٠٩