وما علمتُ أن أحدًا من شيوخ العربية حكى تأنيث الفؤاد.
وهذا عندي محمول على معنى: بردت نفسي، أو على معنى: بردت القتلى فؤادي.
* * *
و"اللسانُ" يُذكرُ، ورُبما أنث، إذا قصدوا باللسان قصْدَ الرسالة، أو القصيدة من الشعر، وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء:
المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٧