تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد يعقوب لذي الرمة:

فلما تلاحقنا ولا مثل ما بنا ... من الوجدِ لا تنقض منه الأضالِعُ

وقال عروة بن حزام:

جعلتُ لعرافِ اليمامةِ ناقتي ... وعرافِ حجر إنْ هما شفياني

فما تركا من سلوةٍ يعلمانها ... ولا رقيةٍ إل وقدْ سقياني

فقالا: شفاك الله والله ما لنا ... بما ضُمنت منك الضلوعُ يدان

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٣٧٢