أراد حنظلة، فحذف الهاء. وأنشد الفراء:
وليلة إدلاجُها كالحز ... أدلجْتُها من أجل أم عز
وأم عز من عتيق البز
ويجوز أن يكون جعل (مخضبا) نعتا لقوله (رجلًا)، ويجوز أن يكون نعتا للأسيف، ويجوز أنْ يكون حالًا مما في الأسيف؛ لأنَّ
المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٥