تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تذكيره: (في الفلك المشحون)، وقال عمران بن حطان:

نجيت يا رب نوحًا واستجبت له ... في فلكٍ ماخرٍ في اليم مشحونا

وعاش يدعو بآياتٍ وبينةٍ ... في قومه ألف عام غير خمسينا

وقال جل ثناؤه في تأنيثها: (حتى إذا جاء أمرنا وفار التنورُ قلنا احملُ فيها من كل زوجين اثنين)، فأنث الفلك والمعنى أحملْ في الفلك، فكنى لما تقدم ذكره في قوله: (ويصنع الفلك)، وقال جل ثناؤه: (حتى إذا كنتمْ في الفُلْكِ وجرينَ بهمْ) فجمع (جَرَيْنَ)

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٢٨٠