تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنْآءُ: جمعُ نؤيٍ، وهي حفيرةٌ تُحْفَر حوْلَ الخيمة لئلا يدخلها المطرُ، ومعنى البيت: أن نيرانهم لا تخفى. يريد أن الأضياف يأتونهم.

و"العَيْنُ": ناحية القِبْلة. العربُ تقول: مُطِرْنا بالعَيْنِ ومِنَ العَيْنِ، إذا كان السحابُ ناشئًا من ناحيةِ القِبْلَةِ، ويقال: بل الْعَيْنُ ما عن يمينِ قبلةِ العراق. قال العجاج:

سارٍ سرى من قبل العينِ فجرْ ... عيط السحابِ والمرابيع الكُبَرْ

العِيْطُ: السحائب الطوالِ الأعناقِ، والمرابيع: التي يجيءُ مطرها في أولِ الربيع.

و"العَيْنُ" عينُ الميزان، مؤنثة.

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٢٢٥