تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكورة طسوج كتب: من طسوج كذا وكذا من رستاق كذا وكذا، أحد حدود هذه الأرض التي تصدق بها والثاني والثالث والرابع، تصدق بأرضه هذه المحدودة في كتابنا هذا بحدودها كلها وأرضها ومائها وطرقها ونخلها وشجرها وجميع بنائها ومسيل مائها وشربها وانهارها وسواقيها ومغائضها ومرافقها وكل قليل أو كثير هو فيها ومنها من حقوقها وكل حق هو لها داخل فيها وخارج منها، صدقة لوجه الله تعالى وطلب مرضاته بتة بتلة لا مثنوية فيها ولا رجعة موقوفة، على أن يحبس أصلها فلا يباع ولا يوهب ولا يورث ولا يخرج إلى ملك أحد على وجه من الوجوه حتى يرثها الله تعالى الذي يرث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين، وعلى أن يتصدق بغلتها من ثمرتها وأجر بيوتها وأرضها وما يخرج الله تعالى منها وغير ذلك على وجوه غلتها كلها، على ذوي الحاجة من ولد فلان بن فلان وأولادهم وأولاد أولادهم من قبل الرجال والنساء أبدا ما تناسلوا، وعلى ذوي الحاجة من أهل بيته من ولد فلان الجد وأولادهم وأولاد أولادهم من قبل الرجال والنساء أبدأ ما تناسلوا، وعلى ذوي الحاجة من موالي فلان بن فلان الجد ومولياته وأولادهم وأولاد أولادهم أبدأ ما تناسلوا، يعطى كل

الأصل · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ١٢ · ص ٦٧