تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الجَوَابُ الثَّانِي]

وَيُقَالُ لَهُ (١) - أَيْضًا (٢) -: قَوْلُكَ (٣): (الشِّرْكُ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ)؛ هَلْ (٤) مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا، وَأَنَّ (٥) الِاعْتِمَادَ عَلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاءَهُمْ لَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ (٦)؟

فَهَذَا يَرُدُّهُ (٧) مَا ذَكَرَهُ (٨) اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ كُفْرِ (٩) مَنْ تَعَلَّقَ عَلَى المَلَائِكَةِ، أَوْ عِيسَى، أَوِ الصَّالِحِينَ (١٠).

فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ (١١): أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ (١٢) فِي عِبَادَةِ اللَّهِ أَحَدًا مِنَ الصَّالِحِينَ (١٣)؛ فَهُوَ الشِّرْكُ المَذْكُورُ فِي القُرْآنِ؛ وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ (١٤).

(١) «لَهُ» ليست في ب، د، هـ.

(٢) في و: «وأيضًا» بدل: «وَيُقَالُ لَهُ - أَيْضًا -».

(٣) «قَوْلُكَ» ليست في ب.

(٤) «هَلْ» ليست في ك.

(٥) في ج: «أو أن».

(٦) في ل: «هذا».

(٧) في ب: «يرد».

(٨) في د، هـ، و، ح، ي، ل، م: «ما ذكر».

(٩) في أ، ل: «أنه كفَّر»، وفي ج، ي: «عن كفر»، وفي م: «فإنه كفر» بدل: «مِنْ كُفْرِ»، و«مِنْ كُفْرِ» ساقطة من ب.

(١٠) في أ: «والأنبياء والصَّالحين»، وفي ب، ج، ح، ط، ك، ل، م: «وعيسى، والصالحين»، وفي ج زيادة: «فهو الشرك».

(١١) في م زيادة: «ويقول نعم».

(١٢) في د: «الشرك».

(١٣) «فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ: أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ أَحَدًا مِنَ الصَّالِحِينَ» ليست في أ.

(١٤) في ب: «وهو المطلب»، و«وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ» ليست في ط.

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ٩٨