تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَمَّا بَعْدَ مَوْتِهِ: فَحَاشَا وَكَلَّا أَنَّهُمْ سَأَلُوهُ (١) ذَلِكَ عِنْدَ قَبْرِهِ (٢)! بَلْ أَنْكَرَ (٣) السَّلَفُ (٤) عَلَى مَنْ قَصَدَ دُعَاءَ اللَّهِ عِنْدَ قَبْرِهِ (٥)، فَكَيْفِ بِدُعَائِهِ نَفْسِهِ (٦)؟

* * *

(١) في ب: «يسألون»، وفي هـ: «يسألونه».

(٢) في ز: «أنهم سألوا منه شيء عند قبره»، و«عِنْدَ قَبْرِهِ» ليست في هـ، ط، ك.

(٣) في ب زيادة: «ذلك».

(٤) في ز زيادة: «الصَّالح».

(٥) في ز زيادة: «ﷺ».

وَهَذَا رُوِيَ عَنْ زَيْنِ العَابِدِينَ عَليِّ بنِ الحُسَيْنِ - كَمَا فِي مُصنَّف ابنِ أبي شَيْبَة (٧٥٤٢)، ومُسْنَد أَبي يَعْلَى (٤٦٩) -.

(٦) في أ: «دعاء نفسه»، وفي ب، د، هـ، ك: «بنفسه»، وفي ج، و: «دعائه بنفسه»، وفي م: «دعائه نفسه»، وفي ب زيادة: «ﷺ».

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ١٣٨