إِذَا ثَبَتَ ذَلِكَ (١): فَالِاسْتِغَاثَةُ (٢) بِالأَنْبِيَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ (٣) يُرِيدُونَ مِنْهُمْ أَنْ يَدْعُوا (٤) اللَّهَ أَنْ (٥) يُحَاسِبَ النَّاسَ؛ حَتَّى (٦) يَسْتَرِيحَ أَهْلُ الجَنَّةِ مِنْ كَرْبِ المَوْقِفِ.
وَهَذَا جَائِزٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ أَنْ تَأْتِيَ عِنْدَ (٧) رَجُلٍ صَالِحٍ (٨) حَيٍّ (٩) يُجَالِسُكَ وَيَسْمَعُ كَلَامَكَ (١٠)، تَقُولُ لَهُ (١١): ادْعُ اللَّهَ (١٢) لِي (١٣)، كَمَا كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ (١٤) ﷺ يَسْأَلُونَهُ (١٥) فِي حَيَاتِهِ (١٦).
(١) «ذَلِكَ» ساقطة من ب، ومن قوله: «فِي أَشْيَاءَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا المَخْلُوقُ» إلى هنا ساقط من هـ.
(٢) في ب، د، هـ، ح، ي، ك: «فاستغاثتهم».
(٣) «القِيَامَةِ» ساقطة من أ.
(٤) في أ، ب، ج، و، ي: «يدعون».
(٥) «أَنْ» ليست في أ، هـ.
(٦) «حَتَّى» ساقطة من ك.
(٧) «عِنْدَ» ليست في أ، ب.
(٨) «صَالِحٍ» ليست في هـ.
(٩) في ي: «حتى» وهو تصحيف، و«حَيٍّ» ليست في و، ز، ح.
(١٠) في أ: «رجل حيٍّ يسمع كلامك»، وفي ج: «رجل صالح حيٍّ يسمع كلامك».
(١١) في ز: «فتقول له»، وفي ي: «ويقول له»، و«لَهُ» ليست في ب، ح.
(١٢) «اللَّهَ» ليست في أ، ب، و، ح، ي، ل، م.
(١٣) في أ زيادة: «فهذا جائز».
(١٤) في ز: «النَّبي».
(١٥) في هـ زيادة: «ذلك».
(١٦) في أ: «كما أن الصحابة يسألونه ﷺ في حياته»، وفي ج: «كما كان الصحابة يسألونه ﷺ في حياته».