تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاتَّخَذُوا ذَاتَ أَنْوَاطٍ - بَعْدَ نَهْيِهِ (١) -؛ لَكَفَرُوا (٢).

وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ (٣).

وَلَكِنَّ هَذِهِ القِصَّةَ (٤) تُفِيدُ: أَنَّ المُسْلِمَ - بَلِ العَالِمَ - قَدْ يَقَعُ فِي أَنْوَاعٍ (٥) مِنَ الشِّرْكِ (٦) لَا يَدْرِي عَنْهَا (٧).

فَتُفِيدُ (٨): التَّعَلُّمَ (٩) وَالتَّحَرُّزَ (١٠)، وَمَعْرِفَةَ (١١) أَنَّ قَوْلَ الجَاهِلِ (١٢): «التَّوْحِيدُ فَهِمْنَاهُ (١٣)»؛ أَنَّ هَذَا (١٤) مِنْ أَكْبَرِ الجَهْلِ، وَمَكَائِدِ (١٥) الشَّيْطَانِ.

وَتُفِيدُ (١٦) - أَيْضًا -: أَنَّ المُسْلِمَ (١٧) المُجْتَهِدَ (١٨) إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ

(١) في ي زيادة: «ﷺ»، ومن قوله: «لَوْ فَعَلُوا ذَلِكَ لَكَفَرُوا» إلى هنا في مكانه بياض في ط.

(٢) من قوله: «وَكَذَلِكَ لَا خِلَافَ أَنَّ الَّذِينَ نَهَاهُمُ» إلى هنا ليس في أ، ج، ز.

(٣) في ب زيادة: «لكفروا».

(٤) في ب: «القضية».

(٥) في ك: «شيءٍ».

(٦) في ز، ي زيادة: «وهو».

(٧) في أ، ج: «يعلمها» بدل: «يَدْرِي عَنْهَا»، وفي ك: «عنه».

(٨) في ي: «وتفيد».

(٩) في ب: «العلم»، وفي و: «التعليم».

(١٠) «التَّحَرُّزُ»: التَّوَقِّي. الصِّحَاح للجَوْهَرِيِّ (٣/ ٨٧٣).

(١١) في ي: «ومعرفته».

(١٢) في ج، ك: «الجهَّال»، وفي ز: «فتفيد التحرز، وأن قول الجاهل» بدل: «فَتُفِيدُ: التَّعَلُّمَ وَالتَّحَرُّزَ، وَمَعْرِفَةَ أَنَّ قَوْلَ الجَاهِلِ».

(١٣) في ز: «عرفناه»، و«فَهِمْنَاهُ» ساقطة من ب.

(١٤) في ز: «أنَّه» بدل: «أَنَّ هَذَا»، و«أَنَّ هَذَا» ليست في ل.

(١٥) في ج: «ومكايدة»، وفي هـ: «مكائد» من غير واو.

(١٦) في ب: «ويفيد».

(١٧) في ك زيادة: «الموحد».

(١٨) في ب: «الجاهل» بدل: «المُسْلِمَ المُجْتَهِدَ»، و«المُجْتَهِدَ» ليست في ي.

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ١٢٧