[الجَوَابُ الثَّالِثُ]
وَيُقَالُ (١) - أَيْضًا -: هَؤُلَاءِ (٢) أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٣) قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ (٤) وَقَدْ أَسْلَمُوا مَعَ النَّبِيِّ (٥) ﷺ، وَهُمْ (٦) يَشْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ (٧)، وَيُصَلُّونَ وَيُؤَذِّنُونَ (٨).
فَإِنْ قَالَ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ (٩): إِنَّ (١٠) مُسَيْلِمَةَ (١١) نَبِيٌّ.
قُلْنَا: هَذَا (١٢) هُوَ (١٣) المَطْلُوبُ؛ إِذَا (١٤) كَانَ مَنْ رَفَعَ رَجُلًا فِي
(١) في ز زيادة: «له».
(٢) في و: «لهؤلاء».
(٣) في ز زيادة: «ورضي عنهم»، و«أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» ساقطة من ب.
(٤) أَيْ: فِي حَرْبِ الرِّدَّة الَّتِي حَصَلَتْ بعدَ وَفَاةِ النَّبيِّ ﷺ.
انظر: صحيح البُخاريِّ (٤٠٧٨)، ومُصنَّف ابن أبي شَيْبَة (٣٣٧٢١)، والمُعْجَم الكبير للطَّبرانيِّ (١٣٢٠)، والرِّدَّة للوَاقِدِي (ص ١٢٢ - ١٣٨).
(٥) في م: «رسول اللَّه».
(٦) «وَهُمْ» ليست في هـ، و.
(٧) في أ، ج، و، م: «عبده ورسوله»، ومن قوله: «وَهُمْ يَشْهَدُونَ» إلى هنا ساقط من ب.
(٨) في د زيادة: «ويصومون».
(٩) في و: «يشهدون»، و«إِنَّهُمْ يَقُولُونَ» ليست في ب.
(١٠) «إِنَّ» ليست في ح.
(١١) هُوَ: مُسَيْلِمَةُ بنُ حَبيبٍ الحَنَفيُّ، اليَمَامِيُّ، الكَذَّابُ، قَدِمَ المَدِينَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ مَعَ قَوْمِهِ بَنِي حَنِيفَةَ، ثُمَّ ادَّعَى النُّبوَّةَ، فَقَاتَلَهُ صَحَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَعَقَرَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْ وَحْشِيِّ بنِ حَرْبٍ رضي الله عنه، رَمَاهُ بِالحَرْبَةِ فَأَنْفَذَهُ - كَمَا تُعْقَرُ الإِبِلُ -، وَضَرَبَهُ أَبُو دُجَانَةَ رضي الله عنه عَلَى رَأْسِهِ فَفَلَقَهُ، وَذَلِكَ بِعُقْرِ دَارِه فِي الحَدِيقَةِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: حَدِيقةُ المَوْتِ، وَكَانَ عُمُرُهُ مِئَة وَأَرْبَعِينَ سَنَةً.
انظر: البداية والنِّهاية لابنِ كثير (٩/ ٥٠٦، ٥٠٧).
(١٢) «هَذَا» ليست في ح.
(١٣) «هُوَ» ليست في ب، ج.
(١٤) في ج، هـ، م: «إذ»، وفي ي: «وإذا».