القُرْآنَ (١) وَيَجْعَلُونَهُ سِحْرًا (٢).
وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ (٣)، وَنُصَدِّقُ القُرْآنَ، وَنُؤْمِنُ بِالبَعْثِ، وَنُصَلِّي، وَنَصُومُ؛ فَكَيْفَ تَجْعَلُونَنَا (٤) مِثْلَ أُولَئِكَ؟!
(١) في ك: «بالقرآن».
(٢) في هـ: «ويكذبون القرآن ويجعلونه سحرًا، وينكرون البعث» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(٣) في م: «وأنَّ محمد رسولًا للَّه»، ومن قوله: «وَيُكَذِّبُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ» إلى هنا ساقط من ط.
(٤) في أ: «تجعلونا».
كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١١٠