تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَكِنْ أَيْنَ (١) مَنْ يَفْهَمُ (٢) قَلْبُهُ (٣) هَذِهِ المَسْأَلَةَ فَهْمًا (٤) رَاسِخًا؟! وَاللَّهُ المُسْتَعَانُ (٥).

وَالأَمْرُ (٦) الثَّانِي: أَنَّ (٧) الأَوَّلِينَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ أُنَاسًا (٨) مُقَرَّبِينَ عِنْدَ اللَّهِ (٩)؛ إِمَّا مَلَائِكَةً، وَإِمَّا أَنْبِيَاءَ (١٠)، وَإِمَّا أَوْلِيَاءَ (١١)، أَوْ يَدْعُونَ (١٢) أَشْجَارًا وَأَحْجَارًا (١٣) مُطِيعَةً لِلَّهِ لَيْسَتْ (١٤) عَاصِيَةً (١٥).

وَأَهْلُ زَمَانِنَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ (١٦) أُنَاسًا (١٧) مِنْ (١٨) أَفْسَقِ النَّاسِ، وَالَّذِينَ

(١) «أَيْنَ» ليست في هـ.

(٢) في د، هـ، ك: «فهم».

(٣) «قَلْبُهُ» ليست في أ، ب، هـ، ك.

(٤) في ب زيادة: «جيدًا».

(٥) في د زيادة: «بالتوفيق».

(٦) في ب، ز، ح: «الأمر».

(٧) في م: «إن».

(٨) في ب، هـ، ز: «ناسًا».

(٩) «عِنْدَ اللَّهِ» ليست في أ.

(١٠) في ط: «إما أنبياء، وإما ملائكة» بتقديمٍ وتأخيرٍ.

(١١) في أ، ب، ج، و، ح، ك، ل، م: «إما نبيًّا، وإما وليًّا، وإما ملائكة»، وفي د، ي: «إما أنبياء، وإما أولياء، وإما ملائكة» بتقديمٍ وتأخيرٍ، وفي ز: «إما نبيًّا، أو وليًّا، أو ملَكًا»، و«وَإِمَّا أَوْلِيَاءَ» ساقطة من ط.

(١٢) في أ، ب، ج، ط: «ويدعون».

(١٣) في أ، ب، د، و، ط، ل، م: «أحجارًا وأشجارًا» بتقديمٍ وتأخيرٍ، وفي ز، ي: «أحجارًا أو أشجارًا» وبتقديمٍ وتأخيرٍ.

(١٤) في ح: «ليس».

(١٥) في أ، و، ل، م: «بعاصية»، وفي ي: «عاصية له».

(١٦) «مَعَ اللَّهِ» ليست في ل.

(١٧) في ب: «ناسًا»، وفي أ، ب، ج زيادة: «فسقةً».

(١٨) «مِنْ» ليست في هـ.

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ١٠٧