تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلمات التي أمالها حمزة والكسائي إمالة كبرى

أولاً: أمال حمزة والكسائي كل ألف منقلبة عن ياء حيث وقعت في أسم أو فعل وذلك يلزم انحناء الحرف الذي قبلها بحركتها نحو الكسرة ليتمكن القارئ من النطق السليم للإمالة.

فالأسماء مثل " الْهُدَى، الْعَمَى، أَزْكَى، مأوى، يَحْيَى ".

والأفعال مثل " أَتَى، أَبَى، يَخْشَى ".

· تنبيه:

لكي تكشف ما أصله ياء أو واو فثنى الاسم ورد الفعل إلى نفسك فإن ظهرت فيه الياء فاعلم أنها أصل الألف التي في المفرد فتمال فتقول في نحو "هدى" "هديان" وفي نحو "اشترى" " اشتريت".

وإن ظهرت فيه الواو فاعلم أنها أصل الألف التي في المفرد فلم تْمَلْ فتقول في نحو "صفا" "صفوان" وفي نحو "دعا" "دعوت".

ثانياً: أمال حمزة والكسائي أربع كلمات هي:

1 - " سوى " من قوله تعالى ﴿فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَاناً سُوَىً﴾ (طه:58) والإمالة تكون حالة الوقف فقط لأن الكلمة منونة فلا تمال وصلا.

2 - " سدى " من قوله تعالى ﴿أَيَحْسَبُ الْإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾ (القيامة:36) والإمالة تكون حلة الوقف فقط لأن الكلمة منونة فلا تمال وصلا.

3 - " رمى " من قوله تعالى ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ (لأنفال: الآية 17).

4 - " بلى " نحو قوله تعالى ﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ (البقرة: من الآية 81).

ثالثاً: أمال حمزة والكسائي ثلاث كلمات قرأ بإمالة وفتح الكلمات الثلاث الآتية:

1 - " مزجاة " من قوله تعالى ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ بيوسف.

2 - " يلقه " من قوله تعالى ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ بسورة الإسراء. بضم الياء وتشديد القاف لأن ذكوان يقرأه كذلك.

3 - (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ) فاتحة سورة النحل.

رابعاً: أمال حمزة والكسائي كل ألف جاءت على وزن فَعْلِى بفتح الفاء أو كسرها أو ضمها مثل " موتى، بُشْرَى ".

خامساً: أمال حمزة والكسائي ما كان على وزن فعالي بضم الفاء وفتحها مثال ذلك " كُسَالَى، يَتَامَى"

سادساً: أمال حمزة والكسائي كل ما رسم في المصحف العثماني ياء حيث وقع مثل " حَسْرَتَى، أَنَّى التي للاستفهام، ضحاها، مَتَى، بَلَى ".

واستثنى علماء القراءات مما رسم بالياء خمس كلمات فلا تمال والكلمات الخمس هي:

متفرقات من أحكام التجويد · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

متفرقات من أحكام التجويدص ٣٧