تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاسعاً: قرأ بإمالة الألف الواقعة قبل الراء من " هَارٍ" من قوله تعالى ﴿أم مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾ (التوبة: الآية 109) وكذلك أمال ألف التوراة حيثما وقعت وكيف أتت نحو ﴿وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ﴾ بآل عمران.

عاشراً: قرأ بإمالة الراء في فواتح السورة الست يعنى الر، المر والست سور هي " يُونُسَ، هُودُ، يُوسُفُ، الرَّعْدُ، إِبْرَاهِيمَ، الْحَجَرَ " وقرأ بإمالة الهاء من طه والهاء والياء من فاتحة مريم "كهيعص".

حادي عشر: قرأ بإمالة الهمزة وحدها وفتح الراء من كلمة " رءا " إذا لم يكن بعدها ساكن حيثما وقعت وكيف أتت نحو ﴿رَأى كَوْكَباً﴾، ﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾.

ثاني عشر: قرأ بإمالة (التوراة) حينما وقعت وكيف أتت.

الكلمات التي أمالها الدوري عن أبى عمرو البصري

أولاً: قرأ الدوري عن أبى عمرو البصري بإمالة الكلمات الآتية إمالة صغرى وهي " أَنَّى، يويلتى، ياحسرتى، بَلَى، عَسَى، يا أسفى ".

ثانياً: قرأ الدوري عن أبى عمر بإمالة وفتح " النَّاسِ " المجرور حيث وقع نحو قوله تعالى ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (البقرة:8).

ثالثاً: ورد عن الدوري عن أبي عمرو الإمالة الكبرى في لفظ الدنيا حيثما وقعت وكيف أتت، وكذلك التقليل والفتح، وللسوسي فيها الفتح والتقليل.

الكلمات التي أمالها ابن عامر

أولاً: قرأ ابن عامر بإمالة وفتح كلمة " مشارب " من قوله تعالى ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ (يّس:73).

ثانياً: قرأ ابن عامر بإمالة وفتح الفعلين الماضيين الثلاثيين الآتيين:

1 - " زاد " نحو قوله تعالى ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً﴾ (التوبة: 124).

2 - " خاب " نحو قوله تعالى ﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ (إبراهيم:15).

ثالثاً: قرأ ابن عامر بإمالة الراء في فواتح السور الست نحو " الر، المر " والسور الست هي " يونس، هود، يوسف، الرعد، إبراهيم، الحجر ".

رابعاً: قرأ ابن عامر بإمالة الياء من فاتحة مريم عليها السلام " كهيعص ".

خامساً: قرأ بإمالة الناس المجرور حيث وقع بخلف عنه نحو قوله تعالى ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة البقرة: الآية 8]

متفرقات من أحكام التجويد · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

متفرقات من أحكام التجويدص ٢٩