سادساً: قرأ ورش بتقليل كلمة " التوراة " حيث وقعت بخلف عنه نحو قوله تعالى ﴿وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ﴾ سورة آل عمران.
سابعاً: قرأ ورش بتقليل الراء من فاتحة " الر، المر ".
ثامناً: قرأ ورش بتقليل الحاء من " حم " السبعة.
تاسعاً: قرأ ورش بإمالة وتقليل الهاء من " طه ".
عاشراً: قرأ ورش بتقليل الألفات الواقعة بين راءين بشرط أن تكون الثانية مكسورة نحو الأبرار، الأشرار وكذلك الألفات التي بعد راء نحو بشرى وأخرى.
حادي عشر: قرأ بفتح وتقليل كلمة (تراءا) من قوله تعالى ﴿فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾.
الكلمات التي أمالها أبو عمر و البصري
أولاً: قرأ أبو عمرو البصري بإمالة ألف " أعمى " الواردة في الموضع الأول من سورة الإسراء في قوله تعالى ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ (الإسراء:72).
ثانياً: قرأ بإمالة جميع الألفات الواقعة بعد الراء نحو قوله تعالى:
1 - ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ﴾ (التوبة: الآية 111).
2 - ﴿فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنعام: الآية 68).
3 - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى﴾ (البقرة: الآية 62).
4 - ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ (الحاقة:3).
ثالثاً: قرأ بالفتح والتقليل والإمالة في كلمة " يا بشرى " في يوسف من قوله تعالى " يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ ".
رابعاً: قرأ أبو عمرو البصري بتقليل ذات الياء على وزن " فعلى " كيف أتت بفتح الفاء أو كسرها أو ضمها بخلف عنه نحو " الدُّنْيَا، الْقُصْوَى، ضِيزَى، السلوى ".
خامساً: قرأ أبو عمرو البصري بالتقليل بالخلاف في رءوس آي السور الإحدى عشرة الآتية وهي " طه، وَالنَّجْمِ، الْمَعَارِجِ، الْقِيَامَةِ، وَالنَّازِعَاتِ، عَبَسَ، الْأَعْلَى، الشَّمْسَ، اللَّيْلِ، الضحى، العلق " يائيها وواويها وقد استثنى له من رءوس الآي " الرائي " فإنه يميله إمالة كبرى بدون خلاف.
سادساً: قرأ أبو عمرو البصري بإمالة الألف الواقعة قبل راء مكسورة مكررة نحو " الْقَرَارُ، الْأَبْرَارِ، الْأَشْرَارِ ".
سابعاً: قرأ أبو عمرو البصري بإمالة الألفات الواقعة قبل راء مكسورة متطرفة نحو " الدَّارُ، أَبْصَارِهِمْ، حِمَارِكَ ".
ثامناً: قرأ أبو عمرو البصري بإمالة ألف الناس المجرورة بخلف عنه نحو ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاس﴾ كما أمال ألف كافرين كيف أتت نحو قوله تعالى ﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾.