تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثٍ الْهَدَادِيُّ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَبَّةَ الْعُرَنِيَّ ⦗٣٢٠⦘، يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَخْطُبُ فَضَحِكَ ضَحِكًا، فَعَجِبْنَا مِنْ ضَحِكِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ ضَحِكْتَ ضَحِكًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَمِمَّ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: ذَكَرْتُ أَبَا طَالِبٍ لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ - صَلَاةُ الْعَصْرِ - وَقَدْ أَتَيْنَا مَوْضِعًا، يُقَالُ لَهُ: نَخْلَةٌ، أَحْسَبُهُ قَالَ: نُرِيدُ أَنْ نُصَلِّيَ، فَقَالَ لَنَا أَبُو طَالِبٍ وَنَظَرَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: يَا بَنِي أَخِي مَا تَصْنَعُونَ؟ فَقُلْنَا: نُصَلِّي، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي تَدْعُونِي إِلَيْهِ لَحَسَنٌ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ يَا ابْنَ أَخِي لَا تَعْلُوَنِي اسْتِي أَبَدًا، فَضَحِكْتُ مِنْ قَوْلِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَبَّةَ، إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٢ · ص ٣١٩