تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ حُنَيْفٍ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: " ائْذَنْ لِلنَّاسِ عَلَيَّ، فَأَذِنْتُ، فَقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ، قَالَ: يَا عَلِيُّ ائْذَنْ لِلنَّاسِ عَلَيَّ فَأَذِنْتُ لِلنَّاسِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا»، قَالَهَا ثَلَاثًا فِي مَرَضِهِ ". وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَرِيرٌ، عَنْ حُنَيْفٍ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى، عَنْ حُنَيْفٍ، إِلَّا جَرِيرٌ، وَلَا عَنْ أَبِي الرُّقَادِ، إِلَّا حُنَيْفٌ

وَمِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ

٦٠٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ ⦗٢١٧⦘ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَنَا: " أَلَا أُعَلِّمُكُمَا شَيْئًا تَقُولَانِهِ عِنْدَ مَنَامِكُمَا؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «تُسَبِّحَانِ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرَانِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَإِنَّهُ تُكْتَبُ لَكُمْ بِهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ»،

٦٠٧ - وَحَدَّثَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٢ · ص ٢١٦