تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيٍّ

٤٧٣ - وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الطُّوسِيِّ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا، فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْعُمْرَةِ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْحَجِّ. قَالَ: وَعَلِيٌّ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا، قَالَ: فَالْتَقَيَا فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مَا تُرِيدُ إِلَّا خِلَافِي، قَالَ: مَا أُرِيدُ خِلَافَكَ، وَلَكِنْ لَا أَدَعُ شَيْئًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ وُجُوهٍ، وَهَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ فِي ذَلِكَ وَأَرْفَعُهُ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيٍّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ

جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ

٤٧٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، قَالَا: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَيْسَ بِالطَّوِيلِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، شَشْنَ الْكَفَّيْنِ ⦗١١٩⦘ وَالْقَدَمَيْنِ، مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرْ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ» . وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَهَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ، وَأَشَدُّهُ اتِّصَالًا، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٢ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٢ · ص ١١٨