تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشانِئُهُم سَيَلْقَى كلَّ خزي

طويلٌ عَرْضُهُم عند الجِدَالِ

فلا تبْخَلْ وصلِّ عليه تتْرى

فإنْ نُسِّيْتَ فاذْكُرْ ذا الجَلالِ

وأَسْمِعنا، فإن الذكرَ قرْضٌ

وقرْضُ الله مشفوعٌ بغالِ

[صباح يوم الجمعة/22 جمادى الثاني من سنة 1437]

حرف الميم

[بحر المتقارب]

وساطٍ على شاعرٍ في المعاني

مُغِيرٌ على لفْظِ شِعْرٍ قديمِ

فيكْسوْهُ منْ حُرِّ نظْمٍ شريفٍ

فيعْلوْ بذا شِعْرُهُ في النجومِ

وقدْ يَقَعُ الْحافرانِ عَلَيْهِ

وللشُّعَراءِ رُؤَى في الغيومِ

[7/ 4/2016]

[بحر الكامل]

لاحتْ شُعَيْراتُ البياضِ أمامي

يسْألْنَ عن عُمْري وعن إلْمامي

يُبْدِينَ جَهْمًا، ما رأيتُ كمثله

نُذُرًا لما سيكونُ في إجْحامي

وكأنَّهم ملكانِ في شَيْبٍ بدا

يا وَيْبَ نَفْسي ما يَبِينُ كلامي!

[قصيدة: "إليَّ إليَّ بالقلب السليم"، في رثاء أم فهر زوج العلامة محمود شاكر، بحر الوافر، القافية: "فعْلنْ" المتواتر، الفن: المراثي]

يَحِنُّ المرْءُ للْحِضْنِ الرِّحيمِ

كَأُمٍّ أوْ حبيبٍ أوْ نديمِ

مقتطفات شعرية · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقتطفات شعريةص ٣١