تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[لزومية، بحر المتقارب المذال]

سِيَّانِ في إِسْلامِنا

لَوْنٌ كَ"زَيْدٍ" أوْ "بلالْ"

المرءُ ما يُدْنِيْهِ مِنْ

بُعْدٍ سِوَى بعْضِ الخِلالْ

وَرَعٌ وزهْدٌ معْ هدًى

مالٌ تُرَاقِبُهُ حَلالْ

هذي صفاتٌ إنْ تكنْ

فالمرءُ معْها في جَلالْ

***

[قصيدة: قرْضُ الله مشفوعٌ بِغَالٍ!، بحر الوافر]

صلاةُ اللهِ خَمْسٌ كالأيادِيْ

صلاةُ محمَّدٍ في كلِّ حالِ

فصلِّ وسلِّمَنْ يا ربِّ دَوْمًا

أَعِنْ عبْدًا عليها في جَلالِ

هو المَرْضِيُّ في كلِّ الفِعَالِ

هو المذكورُ في خَيْرِ المَقَالِ

وأُسْوَتُنا، وجامِعُنا بحَوْضٍ

بإذن الله نَشْرَبُ في ظِلالِ

على أعْقابِه جَنْبًا بجَنْبٍ

نقبِّلُ رأْسَه حتى الزَّوَالِ

زوالُ الكربِ للْأَتْبَاعِ حقٌّ

بفضلِ اللهِ، أَوْجَبَهُ لِوالِ

وليُّ اللهِ من صلَّى عليه

فدوْمًا صلِّ وارْدُفْها بآلِ

وصَحْبٍ إنَّهم في الدِّينِ عُمْدٌ

جبالُ العلْمِ، صُلْبٌ في المعالي

مقتطفات شعرية · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقتطفات شعريةص ٣٠